Yahoo!

ImageChef Custom Images


أقوال الجماهير في المصالحة المتعثرة (2) زياد صيدم

كتبها زياد ، في 22 كانون الثاني 2012 الساعة: 19:50 م

كما تحدثنا في الأسبوع المنصرم بان الجماهير الفلسطينية جد حذره في أقوالها وردات أفعالها حول ما يشاع عن اجتماعات لجان المصالحة وما تحمله من ملفات متفق عليها .. لكن المواطن البسيط والمتتبع للحالة  لم يتسلم طحينا يأكله ويدفئ قلبه في برد قارص لم تشهده البلاد من قبل.. وإنما وجد حتى اللحظة طحنا للهواء ليس أكثر .. فهم يتناقلون تصريحات  السيد الأشقر بصفته ممثل لحركة حماس في لجنة الحريات العامة في قطاع غزة عن تأجيل اجتماع اللجنة إلى أجل غير محدد بسبب عدم وجود البرغوثى وبانتظار قدومه من السفر للاستماع له بخصوص جوازات السفر ؟؟ وهنا يقول مواطن: هكذا طرح يفهم بأنه  ابتزاز وخطوة بخطوة وان الشهداء هم من سيردون عليه  بان: اخجلوا فنحن ضحينا بالحياة وعرضها وألوانها الزائفة.. وسيعقب الأسرى من وراء القضبان قائلين: من أنتم..من أنتم ؟ اللذين تبحثون عن الفسح والسفريات للترويح والنزهة والتجوال لبعض منكم فتعطلون اللجنة كلها وتريدون ابتزاز المصالحة من أجل نفر يريد السفر ؟!!  فلتستحوا لو بقى على وجوهكم قطرات عرق وليس ماء !!

ومواطن آخر ينتقد تصريحات مهنا رئيس المكتب السياسي للجبهة الشعبية  بصفته رئيسا للجنة المصالحة المجتمعية عندما قال هذا الأسبوع:  أتممنا كافة أمورنا ووزعنا الأعمال على أعضاء اللجنة لمدة عام كامل لمباشرة عملنا ، وطالب الرئيس عباس للتدخل شخصياً من أجل مدهم بالأموال اللازمة لبدء عملنا على أرض الواقع.

وهنا يستطرد المواطن معقبا: تريدون عاما كاملا لإنهاء ملف المصالحة المجتمعية !! فهذا يؤكد بان أعداد المغدورين و المتضررين كبير جدا ..لكن لا باس المهم أن تبدأ  اللجان بالعمل الجاد لكن: أن تطالبوا الرئيس أبو مازن بدفع الديات و تعويض ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثعالب هرمة (قصص .ق.ج ) زياد صيدم

كتبها زياد ، في 17 كانون الثاني 2012 الساعة: 20:21 م

احتمت من غزارة الأمطار في طريق عودتها بمبنى قيد الإنشاء..كان صوته الرءوف يدعوها قرب نار أوقدها.. برقت عيناه كذئب.. صرخت مستغيثة بلا منجد ..عندما أزاح عنها عفن أنفاسه اللاهثة، وتكشفت له بركة دماء قانية .. قبض عنقها الرفيع بمخالب الهلع.. فأسقطت السماء كسف عدالتها !!

 

****

أخذهما الوقت في مذاكرتهما للامتحانات ..نامت ليلتها مع ابنته صديقتها .. في عمق الليل .. هطل شيطان الشهوة عليه .. في الصباح.. كانت صاعقة المفاجأة، تشل أطرافه !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مع كتاب وأقلام جريدة شباب مصر ـ الحلقة الخامسة : الاديب زياد صيدم

كتبها زياد ، في 16 كانون الثاني 2012 الساعة: 01:48 ص


1/5/2012 12:10:46 AM

إعداد : صابر حجازى

أتاحَت جريدة ( شباب مصر) الإلكترونيَّة إمكانيَّة المُشارَكة المباشرة للقارئ في عمليَّة التحرير، من خلال نشرها للتعليقات التي تُوفِّرها للقرَّاء؛ بحيث يُمكِن للمُشارِك أنْ يكتب تعليقَه على أيِّ مقالٍ أو موضوعٍ، ويقوم بالنشر لنفسه أيضا عبر مقالة او خبر او قصة او قصيدة بقلمة هو ، معبرا عن ذاتة وما يدور في مخيلتة ويريد الكتابة عنة في نفس اللحظة ، مما يؤدى الي حدوث تفاعل مباشر بين القارئ والكاتب ، حيث يمكنهما أن يلتقيا في التوّ..واللحظة معا برغم ما قد يكون يفصلهما من البعد المكاني بينهم بمسافات ، قد تقطعها قطارات او طائرات او حتي ما بين القارات وبعضها البعض حيث لا يستلزم الأمر سوى استخدام مفاتيح جهاز الكمبيوتر لحدوث التلاقي والحوار، لتجمع العديد من الجنسيات التي تتحدث لغة الضاد ،عبر بلاد ،عديدة ،ويوجد بموقع جريدة( شباب مصر) كتّاب من السعودية ومن المغرب، من السودان ومن الاردن وليبيا

فهي صحيفة استَطاعتْ أنْ تَعبُر القارَّات، وتتخطَّى الحدود وبذلك كان تميز جريدة شباب مصر الأكثر انفتاحًا وسَعةً؛ حيث أصبح بمقدور مَن يَشاء

الاسهام في إيصال صوته ورأيه لجمهورٍ واسع من القرَّاء،في حدود معيَّنة من أحترام الغير ، وعدم الاساءة لشخص حينما يحدث اختلف في الاراء او وجهات النظر ، وهذا امر معروف بالمواقع ذات الاحترام والتقدير عبر الشبكة العنكبوتية ،وبالطبع فإنَّ الحريَّة التي تميَّزت بها الجريدة ،منذ البداية، وسرعة تداول المعلومات بها ، هو الذي حفَّز الجميع للاهتِمام والتوجد المستمر بالكتابة والنشر بها،

لتصبح جريدة شباب مصر موقع يحتوي على مقالات وموضوعات، وأفكارٍ وأطروحات ورؤىمتابينة تعبر عن وجهات نظر اصحابها عبر كافة البلدان وليست محصورة في الوطن الام مصر ، ولكنها تعبير لريادة مصر في احتضان كافة الابداعات الخارجة من ارض الوطن ككل ،لانشاء الحوارالجاد والمفيد، واجتِذاب عددٍ كبيرٍ من الزوَّار، واستِقطاب المتصفِّحين الذين يضَعُون فيها آراء وأفكارًا حرةً ، ثم ومن خلالها بدأ أصحاب الآراء الواحدة يُشكِّلون فيما بينهم مجموعات داخلها يَتبادَلون خلالها التعليقات علي المنشور بها في مختلف الاهتمام الثقافي والابداعي لكافة الادباء العرب في مجال الكتابة ومنهم الاديب الفلسطيني المتميز الاستاذ / زياد صيدم.

 

الاديب زياد صيدم ..بوح يحتاج الي الانصات

*****

الاديب / زياد صيدام.. لة تواجد ملحوظ ومستمر وملفت بجريدة شباب مصر من خلال ما ينشره من مقالات، أوقصة ،أو القصة القصيرة جدا ،ومن المعلوم أن أي نص سردي يهفو مبدئيا إلى الإختلاف… والتجربة، وأي تجربة يكون في رحمها كل الروافد النفسيةوالاجتماعية ..و.. الإيديولوجية والثقافية ، وهي تروم للخروج عن الثابت في المعروف من السردية السائدة.
لقد كتب الشرق ومن قبل نظرالغرب عن هوية الذات المنكتبة، ورامت الكثير من الدراسات والمقاربات النقدية والفكرية ،أن ترسم ما يحدد تميز الكتابة وخصوصية تجربتها… فما الذي يميز الابداع الصادر من الذات الفلسطينية ،خصوصا بما لها من خلفية أوجاع في قلب كل مواطن مسلم أو عربي ؟؟ أنها رمزية الوجع الفلسطيني المغموس في محبرة الكاتب الفلسطيني من قهر الاحتلال..فتكون هي القوة الفيزيقية التي تؤهل الكاتب للتعبير عن المؤاطن الفلسطيني، الانسان والمكان..،وهنا نجد ان الكاتب زياد صيدم حينما يقوم هوه بتقديم نفسة نجدة يقول :-

الاسم: زياد يوسف صيدم ، من عائلة مهجرة قسرا من قرية عاقر قضاء الرملة عام 48 إلى مخيم النصيرات حيث ولدت بتاريخ 23 /8 /63 تربيت وترعرعت وأنهيت دراستي الثانوية العامة في مخيم النصيرات عام 81 .

الحالة الاجتماعية: متزوج ولى 6 أطفال / 3 بنات و3 صبيان

خريج كلية الهندسة المعمارية /ايطاليا.

العمل الحالي: أعمل بدرجة مدير دائرة في وزارة التخطيط في غزة.

أتقن اللغة الايطالية كتابة وقراءة وأتحدث الاسبانية وقليل من الانجليزية.

أما ما يميزالأدب الفلسطيني (ان صح التعبير ) فهو كونه أدبا قبل كل شيء منتميا لقضية،يعيش في محاولة لخروج الابداع والتعبير عن الذات وتحريره من مختلف أشكال التربص والمصادرة والملاحقة …،، ونفسح المجال امام الاديب زياد صيدم لااستكمال ما يريد الاخبر عن شخصة:-..

تم تعييني بكتاب من الأخ / الشهيد الرمز /أبو عمار رحمه الله في وزارة التخطيط بدرجة (رئيس قسم) .وهنا بدأت طريقي المهنية في بعض الانجازات أذكر منها

# انجاز خطة متكاملة لتحسين الأوضاع المعيشية وإعادة الاعمار في المخيمات الفلسطينية ضمن الخطة الوطنية الخمسية التي أنجزتها الوزارة حيث كنت مسئولا عن مشروعات مخيمات اللاجئين في الخطط الوطنية .وتم مكافئتي بعدها بترقيتي إلى درجة مدير دائرة بموافقة الأخ أبو عمار ضمن قائمة كفاءات ولجنة خاصة للترقيات.

# عضو في اللجنة الوطنية والإسلامية لمقاومة التمدد الاستيطاني في قطاع غزة و عضو اللجنة الفنية لها.

# عضو اللجنة الفنية لمناقشة الاعتراضات على المخطط الاقليمى لقطاع غزة في وزارة الحكم المحلى الذي تم انجازه في وزارة التخطيط وعضو في اللجنة الفنية للمناطق الحرة و الصناعية فيه.

# عضو اللجنة الفنية التي أشرفت وناقشت جميع المخططات الهيكلية لكل القرى والمخيمات بعد توسيع التفوذ البلدي فيها.بعد دخول السلطة.

# عمل دراسات كانت تعرض في الوزارة ضمن الانجازات الهامة وكانت مرجعا لكثير من طلبة الجامعات منها:

( دراسة بعنوان: مقاومة التمدد الاستيطاني في قطاع غزة .// المخططات الاسرائيلية في عرقلة واحتواء المخططات الإستراتيجية الفلسطينية.// التمدد العمراني في قطاع غزة قبل وبعد قدوم السلطة الوطنية .// الاحتياجات الأساسية لتطوير مخيمات اللاجئين في فلسطين .// وكالة الغوث و مخيمات اللاجئين إلى أين.//)

*****

 

 خارج العمل

 

# لي تصاميم لبعض الفلل التي أنجزت في مدينة الزهراء بعد قدوم السلطة لاقت إعجابا كبيرا وكثير من المساكن ومنازل الأصدقاء والعائلة حتى أنهم أطلقوا على لقب مهندس العائلة حيث صممت معظم المنازل لهم في فترة ما بعد قدومي مباشرة والى ما قبل الأزمة الاقتصادية الحالية.وكانت لي لمسات إنسانية لتصميم مركز المعاقين بداية في النصيرات والذي كان سببا في تلقى الدعم من المؤسسات الخيرية فتم هدم المكان القديم وإنشاء آخر بشكل أكثر ملائمة واتساعا أفقيا وواجهته التي أخذت شكل زهرة اللوتس .

إن هذاالتعيش الملغم تحت سيطرة الاحتلال(ارض / وطن/ إجتماعي / سياسي) هو ما يلغم الكاتب والكتابة.. ويفرض تمييزا واضحا ، ومفارقة في استخدام الكتابة القصصية للكاتب ،عبر اكتسبة هذة الخبرات في الهندسة المعمارية ،التي سنلاحظ تاثيرها في ابدعاتة خصوصا القصة القصيرة جدا..فهو يقول عن كيفية دخولة الي عالم ألكتابة :-

# لم أنسى أنى معماري وعندي من الحس الفني كما وصفوه كثيرون بالمرهف والانسانى والذي وائم المجتمع العربى والبيئة الإسلامية بالرغم من كونى خريج دولة غربية .

# بدأت هواياتي منذ الصغر بالرسم ثم تطورت إلى الرسم بالزيت على لوحات كنت أعدها بنفسى للغرض في فترة الدراسة الثانوية لي وحتى الآن أحتفظ في أرشيفى الخاص بعيدا عن عبث أيادي أولادي ببعض منها سواء بالقلم الرصاص أو تلك بألوان مائية وزيتية….

 

# من هواياتي المفضلة بعد دخولي في أربعينيات العمر الكتابة سواء المقال أو القصة أو القصةالقصيرة جدا ، والتي تتسم بنقل نبض الشارع والنقد السياسي والاجتماعي لكل التجاوزات لكل القوى السياسية ،وأشعر بسعادة غامرة بالتواصل خاصة مع الأقلام العربية، التي تتسم بالبعد القومى، والقريبة من القضية الفلسطينية وشعبها الأبى

 

 

والقصة القصيرة كنص للبوح ومنصة للسرد من أجل توثيق زمن الذات والحدث والواقع المعاش ، ما هو الا مؤانسة لإخراس آهات الألم أو اجتذاب الحلم..، وهي مؤانسة لرتق فصول الزمن.. وتخليد أعمارالأجيال.. وهي أخيرا.. مسامرة مغمورة بمكرالكلام المباح.. لمراوغة الموت المتربص تحت نيران الاحتلال .. لذا جاءت قصصه تعبيرا للحكاية وسردا عربيا.. سردا تأريخيا بالمفهوم النظري ..لأن تاريخ العرب من جانب آخر ..،تاريخ حكي ورواية.. ولأن العشرات من المؤلفات والمدونات التاريخية حبرها رواة طافوا بالأسواق القديمة ورافقوا السلطان في تفقداته أوالقائد في فتوحاته.. أوالجماعة في ترحالها الروحي بين الشتاء والصيف..،.. ثم تحولت الحكاية مع الأزمنة والتلاقح الثقافي والتطورالفكري ونشوء الصحافة إلى وعاء لترصد اليومي في ومضته الاجتماعية العابرة

 

*****

 

وهذة بعض النماذج من ابداعات القاص / زياد صيدام في مجال كتابة القصة القصيرة ..حيث (وسامح تقصيرى)لا يمكن الاشارة الي باقي الانتاج الفكرى للاديب زياد صيدام من مقال او قصة ولكن هذا مختصر قصير وعرض لشرائح الكتابة في مجال القصة القصيرة جدا كنموذج أو اشارة عن هذا القاص المتميز

 

*****

(قصص.ق.ج)

لــ زياد صيدم: كاتب وقاص / غزة / فلسطين

(أحذية من جواهر)

جاء ملتحفا برداء الدجل.. مزهوا كما هي ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقوال الجماهير في المصالحة المتعثرة (1) بقلم: زياد صيدم

كتبها زياد ، في 10 كانون الثاني 2012 الساعة: 20:19 م

 

تدور في الوسط الجماهيري الفلسطيني توجسات قوية في إمكانية إنهاء الانقسام بين شطري الوطن المنشود - والذي ما يزال سلطة منقوصة على كل المستويات - كلما اجتمعت الفصائل وتمخضت عن لا شيء.. اللهم من لجان لم تضع آلية تنفيذ لتحركها على ارض الواقع حتى اللحظة؟..مما يزيد من إحباط الجماهير في كل مرة وفى عدم انتشار التفاؤل بينهم وان وجد فانه تفاؤل حذر لان الأدلة تتمخض دوما بعد كل لقاء أو اجتماع فعلى سبيل المثال يرد إلى أسماعنا حديث الناس حول "لجنة المصالحة المجتمعية" والتي لم تقر حتى اللحظة اى من الخطوط العريضة التي تم وضعها في القاهرة مؤخرا ويطالعنا الأخ مصطفى البرغوثى وهو عضو فيها بأنها أنهت ملف جوازات السفر للإخوة الممنوعين من حماس ولم تفلح في إدخال وفد المصالحة المشكل من أعلى قمة هرمية في فتح " لجنتها المركزية " وممثلي الرئيس أبو مازن إلى قطاع غزة لاستكمال بحث الملفات القوية الأخرى حسب الخطوط والعناوين التي تم التوقيع عليها في القاهرة وهذا يعد لعب في ملعب واحد لا غير لا يفضى إلى إزاحة أي من هموم الجماهير الواسعة وهى تتمثل في الدخول والعبور إلى غزة وعودة المبعدين وحرية التعبير وممارسة النشاط الحزبي ودخول المواد الإعلامية وحرية الرأي والتظاهر السلمي والتجمع في المناسبات الوطنية للجميع سواء في غزة أو الضفة وهذا على سبيل المثال وبالتالى فإنها اجتماعات لا تخدم تطلعات الجماهير العريضة وإنما تصب لصالح الفئوية البغيضة وبعض المتنفذين فقط لجهة  معينة دون سواها .. فالناس في حيرة من هكذا إجحاف وإسفاف بمشاعرهم وتفاؤلهم مما يزيد من السخط والقهر وان كان غير ظاهر للبعض الغارق في جمع الأموال واستنزاف طاقة الجماهير بكل وسيلة مبتدعة ومختر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نزهة بين زمنين ! ( قصص قصيرة جدا ) م. زياد صيدم

كتبها زياد ، في 8 كانون الثاني 2012 الساعة: 18:47 م

 

عبثا تنقل في فضاءات شاحبة المعالم ..قبل أن يغادرها كظيما، أمطرت على سوافى قفاره .. فكانت نزهة خضراء، أينعت ربعه الخالي !!
****
قطع حديثه معهن ردحا من الزمن.. عندما سعى عائدا في زمن آخر.. وجد خنجره ما يزال عالقا في جيبه !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتح 47 عاما من الصمود والتحديات. بقلم : زياد صيدم

كتبها زياد ، في 1 كانون الثاني 2012 الساعة: 19:31 م

بسم الله وباسم الشعب كانت انطلاقتها الأولى في 1/1/1965 رسميا بإطلاقها الرصاصة الأولى لشعب شردته النكبة وشتت شمله فى عشرات مخيمات اللجوء لتعلن بدايات الكفاح المسلح وسيلة لتحرير فلسطين وإذاعة بيانها العسكري الأول على الساحة الفلسطينية والعربية والعالمية بقيادة الزعيم الرمز  ياسر عرفات وثلة من رجال أوفياء مضوا جميعا شهداء في سبيل الوطن وواجب التحرير المقدس والمبادئ التي ما تزال قائمة ضمن نهج الأجيال المتعاقبة تنهل من مدرسة النضال والثورة حتى التحرير والعودة بالرغم من ضخامة التحديات وحجم المؤامرات داخليا وخارجيا إلا أنها تحتفل اليوم في كل مكان بانطلاقتها أل 47 تبلور خطابها السياسي ثابت الخطى والحروف والكلمات لتؤكد على شرعية المقاومة الشعبية ودعمها رسميا وعلنيا والتي تلائم متطلبات الوقت وتنسجم مع النهج المرحلي ويأخذ بالاعتبار كل المتغيرات على الساحة العربية والدولية بطريقة برغاماتية ناجعة ناجحة وقويمة تحفر بالصخر الخطوط العريضة التي ما تزحزحت عنها قيد أنملة وهى: إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 67 بعاصمتها القدس الشريف وحل عادل للاجئين وأحقيتهم بالعودة والتعويض وإطلاق وتحرير كافة المعتقلين والأسرى ورفض الحلول الجزئية أو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ظلال الذاكرة (قصص.ق.ج) زياد صيدم

كتبها زياد ، في 30 كانون الأول 2011 الساعة: 18:00 م

في ظلال الذاكرة المثقوبة رقصا متعانقين.. حين التقيا يتكئان على عكاز الزمن ..كانت المصابيح قد تهشمت، وتبددت أنغام  الكمان !!
****
 
يصعد سدة مهجورة في غرفته، يفتح حقيبة قد كساها الغبار .. تلمع ذاكرته .. ما أن تلامس قدماه ارض الغرفة حتى تداهمه السنون، وتتشرنق معظم حواسه !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نهايات مفزعة ! ( قصص ق. ج ) زياد صيدم

كتبها زياد ، في 24 كانون الأول 2011 الساعة: 17:21 م

لم يكتف ببياض شعره الأشعث وتثاقل قدميه.. عندما استفاق من غيبوبته الناجمة عن سقوطه الأخير ، نظر حوله فاستشاط ممتعضا ؟ فصمم على أن يكون سقوطه متميزا في هذه المرة.. فاختار الجانب الأقدس في حياة البشر !!
****
يربى الأفاعي في حياته ..كانت هواية قد اقتنصها من بيئته منذ طفولته البائسة.. في شيخوخته المتعثرة، استمر على نهجه وقد انكفأ بعزلته واكتئابه.. عندما زاره صديق طفولته بعد طول غياب، صُعق وارتعدت فرائسه، فقد تعثرت أطرافه بحنش ضخم عجوز، كانت رأسه المنتصبة المرقط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مليونية دمشق وتطبيق البروتوكول العربي. بقلم: م. زياد صيدم

كتبها زياد ، في 21 كانون الأول 2011 الساعة: 16:08 م

لم يجد النظام الدموي في دمشق بد من قبول البروتوكول العربي والذي يعد جزء من مبادرة عربية تدعمها الدول العربية والإسلامية  والدولية أيضا منعا لانتقال الملف إلى مجلس الأمن محولا بطريقة رسمية من جامعة الدول العربية وذلك لحماية الشعب السوري من بطشه المستمر منذ عقود طويلة حتى طفح كيله فقدم وما يزال يقدم أغلى ما يملكه وهى دماء أطفاله وشبابه ونسائه قرابين على مسلخ نظام يتشبث بالحكم رافضا مبدأ الانتخابات وإطلاق الحريات السياسية في البلاد لعدم اقتناعه بان الأعداد الهائلة من الشهداء تكفى لتنحيه وإفساح المجال للتنافس الحر في بلد يستحق الكثير من الخير لطيبة شعبه ونخوته وكرمه وأصالته عبر التاريخ..لكن السؤال المطروح بشدة :هل يحاول النظام كسب الوقت ؟ كما يقول كثير من المحللين والمراقبين وهنا اجتهد للإجابة عن مضمون هذا الوقت وأين يصب وعن آليته المتوقعة.. نعم فقد كثر الحديث عن حرب وشيكة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبصفته حليفا لها حيث يستمد من خلالها الدعم المتنوع والامتداد الجغرافي عبر لبنان من خلال حزب الله فانه يراهن على بدء مشاركة فعلية في تلك المواجهة فهو ساقط ساقط لا محالة لكنه يستطيع أن يلجم المظاهرات والاحتجاجات المعارضة له وقت الحروب (ويستطيع في توهان الإعلام أن يقتل أضعاف مضاعفة من المحتجين والأسرى المعتقلين جميعا وسيكون القاتل قذائف من الأعداء لخلط الأوراق فهي مبررات وحجج جاهزة في مطابخ مصاصي دماء الشعوب دوما )..لان التهم وقتها ستكون جاهزة لكل من يخالف النظام والبلاد تعيش حالة من الحرب وخاصة ضد الكيان الصهيوني فهو بمفرده لن يجرؤ على إشعال فتيلها وعليه باعتقادي انه يكسب الوقت في هذا الاتجاه فتدمير البلاد المنهجي اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا قائم على قدم وساق وكمحصلة نهائية سيكون الإفلاس والسقوط في نهاية المطاف للحزب الشمولي الحاكم والمنتفعين منه وبالتالي فنهايتهم الحتمية إما مطاردين في سهول البقاع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المتآمرون (قصص.ق.ج) زياد صيدم

كتبها زياد ، في 10 كانون الأول 2011 الساعة: 21:21 م

(1)
جاهدا حاول الصعود، متسلقا سلم البسطاء تارة، وانتهازا لأحلام الفقراء تارة أخرى ..نزلت سحابة ماطرة، بلت رؤوس الحشود حتى أينعت.. فانزلقت قدماه مرتجفتان إلى الهاوية !
(2)
دُرب على فنون المراوغة وانتهاز عوز وسذاجة الجماهير الطيبة فنال أسهما..عندما انبلج الصبح ذات يوم محسوم ..كانت أسهمه قد احترقت في أرصدة الفقراء !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي