ImageChef Custom Images

تحت ظلال القمر..!! (ق. ق.ج) م. زياد صيدم

كتبها زياد صيدم ، في 6 تشرين الثاني 2009 الساعة: 11:57 ص

لطالما سأل نفسه، متى لقلبه أن يكف عن الخفقان.. كان يعتقد دوما بأنها نبضات إحساس وشعور بالحب تنتابه .. في لحظة انسجام تحت ظلال قمره في غسق من الليل.. سمع أصواتها تنبثق بعنف من بين الضلوع .. تنفرج حواسه.. يرتجف قلبه على وقع طبول تقرع أعماقه.. فيوقن جازما الآن، بأنه في حالة حب مختلف .!!
 
****
 
كتب عن الحبيب بإحساس وصورة وصمت.. الآن  يخرج عن طوره  المعتاد.. ليعلن عنه بصخب يدق أوتاد وجدانه .!!
 
 
****

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صخر حبش (ابا نزار) وداعا…

كتبها زياد صيدم ، في 4 تشرين الثاني 2009 الساعة: 05:34 ص

 

رحمك الله ابا نزار واسكنك فسيح جنانك.. انا لله وانا اليه راجعون.

 

كنت منظرا وقائدا ومفكرا اول للفتح العظيمة..

ذكراك خالدة عبر الاجيال ..فالفكرة باقية حتى اخر المطاف.

فنم قرير العين يا مفكر الفتح .. فلا نامت اعين الجبناء.

 

=========================================

 

صخر حبش خالداً في الضمائر . بقلم الكاتب: عدلي صادق
 

 

 



 

 
ووري صخر حبش، ثرى الأرض التي اختارها مُقاماً أخيراً، حباً وطواعية، وترفعاً عن السياسة، بل تعالياً على إحباطات الواقع، أو عن مقتضيات المرور الجارح، من الوطن واليه. فقد تمسك أبو نزار بمقامه الأخير، بأشد مما يتمسك الآخرون بمنافيهم، وآثر أن يكون قبره في ثرى وطنه، بعد رحلة عمر، لم يتوقف فيها المناضل القيادي المُبدع، عن انهماره المحبب، كتابة وشعراً، وتجوالاً مُنهكاً، ومنافحة عن فلسطين، شقيقة روحه، ومعبدها وملاذها!
كثيرون هم الذين تأملوا ظاهرة صخر حبش، منذ الشهور الأولى من التغريبة الفلسطينية، أو بعد أن حطت القيادة، الرحال في تونس. فكلما تداعت السياسة، وذهبت بنا مقاربات التسوية، الى حواف الخطر والخديعة وانكشاف العورات؛ كان أبو نزار يبتعد ليسكن في هيكل الكلمة والرؤية المتأنية، حتى بات كمن يتفرد برسوليته، أو يُنزّه نفسه عن التُرهات، كالناسكين وخُدام فكرة الحق والإيمان. نأى الرجل عن كل إسفاف، واختار الاشتغال الدؤوب، منحنياً على سندان الكلام، ممسكاً بمطرقته لكي ينبه الى أمر، كلما علا الضجيج. هناك، في صومعته، لم يكن الراحل يكترث، بالراهن أو بالحشرجات اليومية لنشرات الأخبار، قدر اهتمامه بالتوافر على آراء ذات أبعاد رؤيوية، وأشعار أو أقوال، ذات مضامين جمالية وإنسانية، تنسّل بها خيوط الواقع الفلسطيني، وجزيئات صور وسحنات وأسماء، علقت ـ للأسف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صخب الموانئ (3) بقلم: م. زياد صيدم

كتبها زياد صيدم ، في 31 تشرين الأول 2009 الساعة: 05:58 ص

 

 
كان إبراهيم يتوق إليها منذ أن بدأ قلبه في الخفقان، خاصة عندما ذكرت له اسمها لأول مرة.. وكأن القدر عاد ليفتح ذراعيه له من جديد.. فقد سرى اسم حنان برعشات هزت جسده كماس كهربائي، - حنان اسم جميل  أعاده مرة أخرى عليها ليتأكد أكثر وليطمئن قلبه، - نعم إبراهيم اسمي حنان أجابته باستغراب ودهشة !- ألا يعجبك اسمي تساءلت!.. فصمت مطرقا تاركا العنان  لفكره : أتكون هي الحنان  الذي انتظره منذ شهور طويلة ؟ حدث نفسه .. أيعقل بان يكون القدر كريما رؤوفا و إلى جانبي هذه المرة ؟..انتبه إلى  إرسالها إشارة تنبيه .. - لا أبدا، على العكس تماما، انه أجمل وارق اسم عرفته يا حناني الحاضر والمستقبل.. أجابها ونبضاته تتسارع بوتيرة اشد، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة رضى وأمل بتغيير كلى قادم  في حياته، بدأت بشائره تتجسد واضحة في داخل نفسه، وعلى تقاسيم وجهه …
 
انقطع التيار الكهربائي  فجأة.. نجم عنه قطع في الشبكة، مما أربكه واحتار ماذا يفعل؟ وكيف السبيل ليعاود التواصل؟ وماذا ستفكر الآن؟ وهل ستعطيه مبررا ؟ وكيف ستعي وتدرك وقوع خلل فادح، ولم يكن هروبا مفاجئا منه ..أصبح يدور في الغرفة يمينا و شمالا فهو لا يعرف رقم هاتفها الخاص كي يعلمها بالأمر على الأقل، مما زاد من ارتباكه .. تساؤلات وقعت على رأسه كصخب يلاحقه.. يشابه  وصول إحدى سفن الشحن العملاقة حين تبدأ في تفريغ حمولتها، ويصبح المكان ضجيجا وعراكا وصراخا .. تسرب بهدوء وخفه على ضوء كشاف صغيرة يضعه بالجوار دوما، تأهبا لهذه الحالات المتكررة، يسير بخفة وحذر باتجاه فانوس يعمل بالغاز فيشعله، و يضعه في مكان  معين في الصالة..  ثم يفتح أبواب غرف نوم أبنائه ليدخل إليها بصيص من أشعة تنسل على حياء .. وكذلك لم ينس شق باب غرفة الشغالة أم سعد…
يعود إلى غرفته يحاول النوم.. يتململ، يسرح فكره هنا وهناك، يستذكر حاله وما كان عليه وما آلت إليه أحواله الأسرية .. يكاد كبده ينفطر حزنا على زوجته وأبنائه، إنهم سر قلقه الدائم وحيرته وتشتت أفكاره، فقد عجز حتى الآن في إيجاد حل يخلصه من همومه المتفاقمة ..يذهب تفكيره باتجاه زوجته وحبيبته المغيبة عن البيت قسرا ؟.. والذي فقد دفء وجودها وركنا أساسيا منه ..يتذكرها حين كانت تسارع إلى إشعال فانوس الغاز في مثل هذه الحالة القائمة وهم نيام، لا يشعرون بخطواتها فقد كانت حريصة على راحته، لاسيما وانه يستيقظ مبكرا إلى عمله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صرخات ندم ( ق. ق.ج ) م. زياد صيدم

كتبها زياد صيدم ، في 27 تشرين الأول 2009 الساعة: 16:31 م

هو لا يدرى لِم يُمارس حماقته في أوقات عصيبة..هيتُطبق عليهما رموش عينيها.. وتُسكنهما في دفيء صدرها.. تغفو حماقته وتنام.. يُصبح نادما مكدرا.. فتُخبأه ثانية في قلبها النازف من طعناته … يستيقظ مذعورا، ليفتش عن حماقته من جديد .!!
 
****
 
تشُد شعرها ألما.. تُغرق ثوبها بأمطار دموعها.. يستيقظ طفل بداخله باكيا صارخا .. يتأسف لها.. يعدها بعدم تكرار عبثه بمشاعرها النبيلة، وصبرها الذي فاق أيوب في زمانه.. ثم يغور هو خائبا من نفسه .. وتذوى هي إلى أمل يقبع في مياه نهرها المتدفق.. عسى أن يُعمده من آثامه .!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تصورات لقطاع غزة بعد 25/1/2010.

كتبها زياد صيدم ، في 24 تشرين الأول 2009 الساعة: 21:57 م

 

راهن بعض المحللين على عدم قدرة الرئيس الفلسطيني أبو مازن / حفظه الله على إصدار مرسوم دستوري للجنة الانتخابات قبل 90 يوما من استحقاق الشعب للتصويت والاقتراع واختيار برلمانه (المجلس التشريعي) ورئيسه الجديد في 25/1/2010.. فقد استندوا في ذلك إلى مماطلة حماس وتمنعها من التوقيع على المصالحة الوطنية الفلسطينية والمتمثلة بين قطبين أساسيين: القطب الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية من ناحية ومن ناحية أخرى القطب الحمساوى المهيمن على قطاع غزة والمتفرد في إدارتها امنيا فقط بالحفاظ على الأمن الداخلي بين المواطنين وبهدنة غير موقعة وإنما صيغت بنودها الشفوية خلال زيارات الشيخ " كارتاروف" لأنه بالنظر إلى الجانب الاقتصادي فما زالت الحكومة الفلسطينية الشرعية والمعترف بها فلسطينيا وعربيا ودوليا - باستثناء جمهوريات قطر الاتحادية العظمى وإيران- ما زالت تنفق على جميع القطاعات الخدمية  المتدهورة لإقصاء الكفاءات السابقة وإحلالها ببدائل كانت نائمة كما في التعليم والصحة ولا تزال تنفق على 67.000 / موظف.
 
والآن ماذا بعد 25/1/2010 ؟ باعتقادي انه بحلول ليلة الخامس والعشرين من يناير للعام 2010 وفى تمام الساعة أل 12 ليلا تصبح الحكومة المقالة في غزة غير شرعية دستوريا لان مسالة شرعيتها قد انتهت بانهاء حكومة الوحدة الوطنية السابقة للانقلاب المسلح واحتلال المؤسسسات والمقرات و تكون رافضة للانتخابات والاستحقاق الشعبي وهو الطريق العادل والأسلم للخروج من دوامة ومتاهة المفاوضات العقيمة التي دارت على ارض مصر الشقيقة واستمرت 7 شهور أفضت إلى ورقة مصرية بعد المشاورات مع جميع الفصائل بما فيها حماس وكانت معدة للتوقيع عليها في منتصف أكتوبر الحالي إلا أن تاريخ التوقيع ألغى بالرفض من قبل حماس بحجة تأجيل تقرير (جلدستون) وعندما بطل مفعول الحجة حيث تم إقراره وعرضه وخروج التوصيات عنه من مجلس حقوق الإنسان بتجريم العمليات العسكرية الصهيونية والتجاوزات والمخالفات وإطلاق الصواريخ من قبل حماس وحدث هذا تحديدا قبل تاريخ التوقيع وعندها تغيرت المبررات لتبرير الرفض فراحت تنهال ذرائع وعراقيل مسبقة ومختلف كليا عن التفاهمات السابقة والمضنية ( شكرا للجهود المصرية والصبر علينا )والتى لا تقارن بالفواجع الآتية على الشعب الغزى تحديدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطناب الحزن /2 ( ق. ق.ج ) بقلم م. زياد صيدم

كتبها زياد صيدم ، في 19 تشرين الأول 2009 الساعة: 03:08 ص

منذ صغره كان مدلل أسرته .. في أول وعيه على الحياة أصبح وحيدا.. إلا من أبوين أكل الدهر منهما وشبع.. عندما أدركته السنين وجد حنانه المنشود.. أحسه وعاش به ولها .. لكن سنوات الحرمان تجذبه بقسوة ؟.. فسقط مهشما في براثن حزنه .!!

 

 

 

***


 

في مقتبل عمره، كان يبكى بصمت حين تعصف بقلبه الأنواء ..الآن بعد أن عجنته السنين، وقع في دوامة شكه، فأدمى قلبها المذبوح .. فأجهش بحرقة، ونفذ نحيبه خارج جدران وحدته.. فمزقت وجده تكرار الخطايا .!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمسح صباحك بدمعي حبيبي . (خاطره) بقلم م. زياد صيدم

كتبها زياد صيدم ، في 19 تشرين الأول 2009 الساعة: 03:06 ص

 

حين يمسى الليل فيصبح موحشا كغول قادم عبر أساطير الجهل …

 وحين تُغيم شكوكي السوداء ويغيب قمري فيعم الظلام سماء روحي…

 وحين لا تشرق الشمس كعادتها على أصوات زقزقة الدوري في أحضان شجرة اصفر ورقها وتيبست أغصانها …

 فتغزو الوحشة المرعبة أعماقي مثل كابوس يلاحقني …

 ليعلن حينها الشيطان انتصاراته الزائفة !…

ويفصح المهزوم عن خطاياه المتكررة ؟…

وتتلاشى الابتسامة على شفتيها وينطفئ سراج نورها…

حينها تعود الحياة عاصفة لا شطآن لها …

وأرى البحر بلا أمواج كمستنقع مياه صغير بلا حياة…

فيتنفس من بهيم الليل وحدته وحزنه بداية رحلة شقاء …

و يستل من النهار عيون تعاسته …

 

 

 

عندها يصحو ملاك الحب أن امسح صباحك حبيبي بدمعي…

 

 

 لعلى اكفر عن خطاياي بحق الورود في بساتيني…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمال متحركة ( ق. ق. ج ) م. زياد صيدم

كتبها زياد صيدم ، في 15 تشرين الأول 2009 الساعة: 01:29 ص

استيقظ متفائلا .. تفقد هاتفه النقال.. استهجن رسالة منها غير متوقعة ؟..بادلها الرد، توالت بينهما علامات التعجب !.. في آخر رده  عليها، لم يجد طريقا لأنامله .!!
 
**** 
 
دعاها على فنجان قهوة.. أنا ابنة أحمد باشا الجزار أجابته.. قال مازحا: نجعله فنجانا من الكبوتشينو أو مشروبا  من "سان مارنيه " يليق بحضرتكم .. أطبق الصمت بينهما.. فعادا يتشحان الأسود من جديد .!!
 
**** 
 
قرأ قصتها، كانت لمالكة قلبه .. تاهت سطورها وتبعثرت منها الأحاسيس الدافئة.. إحساسه لا يخيب فهناك شيء ما تخفيه عنه ؟.. هو تزداد قناعاته وتترسخ خبراته.. فبدأ في كتابة نهاية لقصته ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرحة لم تكتمل / (ق .ق.ج) .

كتبها زياد صيدم ، في 9 تشرين الأول 2009 الساعة: 18:15 م

 

 

 

 

 

مرت من أمامها زفة وحيدها لعرس طال انتظاره.. غمرتها الفرحة، فأطبقت على أنفاسها، وأغرق قلبها الوهن .. فشُيعت قبل انتهاء الزفة .!!

 

 

****

 

مرت شهور لم يتبينا عددها .. كانت علاقتهما هادرة .. لاحقا تعود هي كبوصلة باتجاه القطب الشمالي !، إلى عالم يبهرها فتنجذب إليه ؟.. يعود هو إلى عالمه حريته، فيطير كعصفور تحرر من قفصه الذهبي.. فطن لاحقا لأمر حيره؟ عندما كان يستمع إلى قارئ المسجد: " وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ  "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صخب الموانئ ( 1 ) بقلم: م. زياد صيدم

كتبها زياد صيدم ، في 29 أيلول 2009 الساعة: 19:52 م

 

كانت تبدو على ملامح وجهه علامات الرضي والارتياح، عندما استيقظ ذاك الصباح متأخرا.. تمطى في فراشه، أجال بنظره في كل اتجاهات الغرفة، خرج من فمه صوت ممتد كنغمة شاذة عزفها فضولي على أكورديون من الزمن الجميل.. أو كأنها لغة لا تندرج تحت أي من لغات البشر!.. قهقه بعدها مباشرة، مد ساقيه باتجاه أرضية الغرفة، أحس ببروده تسرى في مختلف أنحاء جسده، تذكر بأنه في أواخر فصل الشتاء.. تقدم كعادته اليومية ليزيح جانبا ستارة نافذته المطلة على شارع فرعى، واتساع أفقي يستطيع أن يرى من خلاله هناك في الجانب الأيسر منه زرقة البحر على امتداد بصره، يأخذ شهيقا ينفثه ببطيء من فمه، فيشعر براحة وتنفرج أساريره.. أدار مقبض النافذة بيده اليسرى، بينما كان يتكئ بيمناه على حافة النافذة ، لفح وجهه ريح باردة، فأصابته قشعريرة برد، تراجع إلى الخلف مبتعدا عن مجرى الرياح، لكنه مرغما بان يُبقى النافذة مفتوحة لبعض من الوقت لتجديد هواء الغرفة.. كانت قدماه تتجه إلى مكان يتوسط الحائط الغربي لحجرته حيث تقبع هناك مرآة مستطيلة.. كان حيزا اعتاد أن يمر عليه في كل صباح، - ما بك إبراهيم على غير عادتك الصباحية اليومية ؟ تبدو منشرحا ومنشكحا .. - ابتسم بسعادة وتهكم عندما أعاد على مسمعه الكلمة الأخيرة على وجه الخصوص، لقد حاول أن يخفيها عن صديقه اليومي الذرى يطل عليه من داخلها، متفحصا ومراقبا خطوط الزمن وألوانه، التي بدأت ترتسم على وجهه وان كا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي