اعزائى قراء وقارءات المدونة..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

اعزائى قراء وقارءات المدونة..
كل قلم حر أبى في ذكرى القائد الرمز الشهيد / أبو عمار.. ينطلق تلقاء نفسه ، ليكتب ما يكتبه.. فلن تنضب الكلمات ولن تنتهي الحروف.. لأنها سيرة مناضل عطره وقائد مسيرة مستمرة.. ونهج ثوري حتى النصر بالاستقلال المبين انتهت كما أراد شهيدا، شهيدا، شهيدا كما أعلنها مدوية وقت أن اشتد حصاره في المقاطعة برام الله بأوامر وإشراف من شارون رئيس وزراء الكيان الصهيوني المحتل قبل 5 سنوات من اليوم.. هذا الشارون القابع في عذاب الدنيا الآن لأنه قتل ببطيء وغدر ومن ثم بالسم (فلن نهدأ حتى تظهر الحقيقة نحن أبناء الفتح وكل القوى الوطنية ومن خلفنا الشعب الذي أحب قائده ) ملاكا من ملائكة السماء كان اسمه ألياسر الكاسر أبو عمار … ومقاتلا شرسا وثابتا على الثوابت الوطنية بصمود أخذه من شعبه وأمته العربية والإسلامية وكل أحرار العالم.. ثبات وصمود تجسد في عروقه وكيانه الحالم بحتمية النصر أو الشهادة.. فكانت الأخيرة من نصيبه كما أرادها أن تكون..فنهجه كان وما يزال ندرسه في مدرسة ألياسر الثورية والقائمة على مبادئ : النصر المظفر بانبثاق الدولة الفلسطينية المستقلة وبكل الوسائل المتاحة والتي ستكون قاب قوسين أو أدنى لأنه زرع بذور العشق الأبدي للثورة والتحرير والاستقلال في عقول وقلوب الملايين من شعبه وأبنائه المخلصين.. وترك ورائه الفتح قائدا لمسيرة شعب لا يهان.. ولا يفرط بحقوقه المشروعة والشرعية مهما كانت الظروف والتحديات.. لأنه ترك ورائه قادة كفاح وسلام عادل مبنى على الثوابت الوطنية وما تزحزحوا عنها قيد أنملة.
ولن يكون منا الخائن الذي يقبل بالتسويات الهزيلة والمجزأة فالخيانة في عرف الفتح لم ولن تكون فالنهج هو النهج.. والعهد هو العهد..والقسم هو القسم..أجيال ورائها أجيال.. ستحمل العهدة وتسير نحو الشمس.. شمسك يا أبا عمار فهي لم ولن تغيب .. طالما فينا امرأة ما تزال تلد أشبال الثورة والحرية والاستقلال…
الأخ الرئيس أبا مازن/ حفظه الله يا خير خلف لخير سلف ..مقولة تبنتها الفتح عند ترشحك للرئاسة عبر صناديق الاقتراع قبل 4 سنوات ونيف فكانت كما هي الثقة بالقائد القادم فعلا لا قولا.. فعلا لا قولا
رحمك الله ابا نزار واسكنك فسيح جنانك.. انا لله وانا اليه راجعون.
كنت منظرا وقائدا ومفكرا اول للفتح العظيمة..
ذكراك خالدة عبر الاجيال ..فالفكرة باقية حتى اخر المطاف.
فنم قرير العين يا مفكر الفتح .. فلا نامت اعين الجبناء.
=========================================










