ImageChef Custom Images

كل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الاضحى المبارك

كتبها زياد صيدم ، في 27 تشرين الثاني 2009 الساعة: 22:42 م

اعزائى قراء وقارءات المدونة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سقوط الأقنعة !( قصص قصيرة جدا ). بقلم م. زياد صيدم

كتبها زياد صيدم ، في 25 تشرين الثاني 2009 الساعة: 16:50 م

 
قالوا: تنحَ فورا، ولتفسح المجال " لخيال الزرقة " القادم على جواده ؟.. تساءلوا: عجبا، كيف لجواد أن يتبختر وقد ترجل فارسه من خمسة أعوام مضت ؟… لاحقا عندما أطل برأسه من قاعة خمسة نجوم..كان ينهم بشراهة  في ضممن من ميكروفونات وأبواق تكدست، بمجرد وصوله على جواد الرهبة.  !!
 
****
 
قالوا: محظور استخدام الشهب لردعهم ؟.. تمنعوا متذمرين مكفهرين.. قال: سنطبق حُكم الشريعة في خارق الهواء .. ثم استدرك: لكنا لا نمنع من يريد الانتحار.!!
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجرد أقوال ! ( قصص قصيرة جدا ) م. زياد صيدم

كتبها زياد صيدم ، في 22 تشرين الثاني 2009 الساعة: 19:18 م

قالت: لا تنسى بأن تكتب لي رسالة اليوم .. قال: وهل أتقن غير كتابة الرسائل، دون طائل.. فألجمحصانها. !!
 
 
****
 
قال: شاهدت البرتقال في الصيف على أغصانه، قطفت العنب في الشتاء، تعطرت بزهر الخريف .. قالت: أنتَ تعيش كذبة نيسان في كل المواسم . !!
 
 
****
 
قلن: لن تفلحوا مع كيدنا أبدا.. ضحكوا غير آبهين .. تقلبت الوجوه ودارت الرحى .. قالوا: حقا إن كيدكن لعظيم .. فابتسمن الصفراء. !!                                                                                               

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صخب الموانئ 5 . بقلم م. زياد صيدم

كتبها زياد صيدم ، في 18 تشرين الثاني 2009 الساعة: 17:25 م

 

قرع الطبيب المعالج باب غرفتها رقم 22.. كان ينظر إلى إبراهيم وفى عينيه رجاء بان يتفهم الوضع، ويتماسك أعصابه..قبل أن يسمعا صوتها يأذن لهما بالدخول.. تقدم إبراهيم الطبيب بخطواته حتى أصبح بمواجهة زوجته.. كان يبتسم لها، مهيئا ذراعيه ليضمها ويحتضنها بكل الحنان والحب والرحمة.. فقد شعر بهما أكثر من أي وقت مضى.. كانت شفتاه ترتجفان قبل أن ينادى باسمها : نجوى.. نجوى.. اشتقنا إليك كثيرا حبيبتي، الأولاد يشتاقون إليك، يسألونني عنك ..نريدك معنا في البيت.. نجوى نحن نحبك كثيرا، نفتقد إلى دفء البيت بغيابك عنا .. – إبراهيم أهلا  !، نطقتها وهى تحتفظ بمسافة بينهما.. ثم أدارت وجهها إلى جهة طاولتها الصغيرة.. والتي تناثرت عليها أوراق مهلهلة .. التقطت بعضها بيدها المرتعشة، لوحت بها في وجهه ، استمرت في حديثها : ينقصني أن اكتب نهاية روايتي ؟..  لكنى أريدها بان تكون محل إعجاب الجمهور!، وتنال تصفيقا مدويا في قاعات السينما.. - تصور يا إبراهيم بان المنتج يلاحقني ويريد مساومتي على ثمن الرواية !! – نعم.. نعم نجوى سيكون هذا بلا شك، التفت إلى دكتور نصري وقد فاضت عيناه بدموع لم يستطع حبسها.. انهمرت وهو يستذكر أطفاله المنتظرين خبرا مفرحا.. يستذكر نجوى كيف كانت، وكيف أصبح حالها… لم يحتمل برودة أعصابها، وعدم لامبالاتها بلقائه بعد غياب ثلاثة أسابيع بناء على إرشادات الطبيب المتابع لحالتها.. لم تسال عن أطفالها وكأنها ليست بأم !، خاطب نفسه مجيبا أيعقل هذا ؟.. يغرق  في بحر دموعه وما يزال واقفا أمامها.. يلوذ بالصمت .. يبدأ صدره بالخفقان.. لا بل انه نحيب لم يستطع أن يحجبه..كان شيئا يضغط على صدره بثقل الجبال.. أراد أن يتخلص منه لكن كيف السبيل؟.. فوجد طريقه الأقرب إلى أن ينفجر بالبكاء من جديد.. – أتبكى يا إبراهيم كيف هذا ! ولماذا ؟ سألته بصوتها الغريب، والذي حمل كل عذابات حاضره ومستقبله المجهول.. – لا حبيبتي أنا لا أبكى، إنما هي فرحتي بلقائك، إنها دموع الفرح غاليتي.. أحس حينها بنيران تجتاحه، وقهرا يضغط على صدره يحاول خنقه.. في هذه اللحظات كان لابد من الطبيب أن يتدخل : باش مهندس هل أترككما وحدكما؟ فقد أكون في غير مكاني واعتذر لكما عن تطفلي .. كان يخاطبه متجها برأسه نحو نجوى.. لكن المفاجأة التي لم يتوقعها كانت تكمن في إجابتها: لا، لا داعي من بقائك هنا إبراهيم ! فقد خطرت لي فكرة كنت ابحث عنها طوال الأيام الماضية لنهاية روايتي.. أريد أن أسجلها يا دكتور بعد إذنكما .. انتهت المقابلة !.
 
اتكأ إبراهيم على كتف الطبيب وهو يحاول سحب قدميه .. يجرهما جرا .. يسير ببطيء إلى حيث مكتب الطبيب.. رمى بنفسه على أول كرسي عثرت عليه عينيه.. انه في وضع لا يحسد عليه.. لقد أيقن بان زوجته في وضع اشد صعوبة من ذي قبل ، ميئوس من شفائها قريبا.. – هون عليك باش مهندس سنتابع الحالة إلى آخر مداها .. لن نقصر أبدا، وسنعمل و نضع كل إمكانيات المؤسسة وخبراتها في خدمتها أجابه وهو يفتح ملفها.. بدأ يقرأ على مسامعه خطوات متابعة حالتها في الأسابيع الأخيرة ..ثم  أردف قائلا: لم استغرب تصرفها أبدا معك !، فهذه البرودة العاطفية أمر عادى لمثل حالات الانفصام الحاد في الشخصية .. وهذه الهلوسة والعالم الغير واقعي التي تعيشه زوجتك في صميم أعراض المرض .. لكنها لم تنتقل بعد إلى حالة ميئوس منها حتى الآن .. – حالة ميئوس منها يا دكتور كيف؟ هل شرحت لي بأكثر وضوحا أرجوك قالها إبراهيم بعد أن خرج من صمته وذهوله .. – هي حالات متأخرة نعم قد يلجأ فيها المريض إلى إيذاء نفسه بشكل خطير !! – انتفض واقفا وأشعل سيجارته بنهم غير مسبوق ثم تمالك نفسه: كيف يا دكتور ؟ هل فسرت لي أرجوك، أوضح .. كانت كلماته غير مسموعة ، تكاد أن تتوه بين ضعفها وتلعثمها وبين فقدانه للأمل والرجاء بشفاء زوجته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صخب الموانئ 4 بقلم: م. زياد صيدم

كتبها زياد صيدم ، في 14 تشرين الثاني 2009 الساعة: 19:19 م

تناول  إبراهيم  فطوره الصباحي، وارتشف قليلا من فنجان قهوته التي أعدتها له أم سعد، عندما وصل سائقه على السابعة والنصف ليقله إلى عمله.. في الطريق يفتح حقيبته ،يسترجع بعض الأوراق في ملف هام يتابعه شخصيا، والذي سيكون قفزة نوعية للمؤسسة فهو من اكبر المشاريع التي ستنفذها دائرة المشروعات بصفته المسؤول الأول عنها مباشرة.. دخل المبنى بخطواته السريعة متجها إلى مكتبه.. – صباح الخير باش مهندس كانت روان تلقى عليه تحيتها الصباحية المعتادة، بابتسامة مهذبه رقيقة، كانت تحمل بيدها ملف أوراق ومستندات جاهزة للتوقيع.. تركته على مكتبه  قبل أن تطلب له قهوته المفضلة .. يشعل سيجارته ويبدأ في تفحص الملف المعد.. بدأ يعطى توجهاته الشفوية لها، وهى تدون ما يقوله كما ويكتب ملاحظاته الهامة بقلم أحمر، على صفحات بعض الأوراق أمامه ..-  يسأل روان عن موعد الاجتماع مع إداراته لهذا اليوم .. - عند العاشرة والنصف أجابته .. ما أن انتهى وأغلق الملف حتى تناولته وهمت بالانصراف.. وإذا به يقول: لماذا تغير مذاق القهوة هذا الصباح ؟.. – لك ذوقا مميزا باش مهندس بالقهوة حقا، ردت  روان  و اردفت  قائلة: انه صهيب ابن المراسل الذي حضر اليوم بدلا عن والده حيث يعانى وعكة صحية مفاجئة.. هز برأسه وأشار لها بالانصراف…
تنفس عميقا بشهيق ملأ صدره، ثم نفذ هواءه  بهدوء وبطء أشعره براحة، بينما كان يطل من شباك مكتبه المشرف على البحر مباشرة، وهو يشعل  سيجارته الثانية .. ثم طلب رقم الطبيب المختص في المصحة التخصصية التي تقبع فيها زوجته..  - صباح الخير دكتور نصري ،- أهلا باش مهندس إبراهيم، سبقتني فعلا، فقد كنت سأتصل بك بعد قليل لتذكيرك بموعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في ذكرى الشهيد أبا عمار بايعناك أبا مازن. بقلم م. زياد صيدم

كتبها زياد صيدم ، في 11 تشرين الثاني 2009 الساعة: 08:31 ص


كل قلم حر أبى في ذكرى القائد الرمز الشهيد / أبو عمار.. ينطلق تلقاء نفسه ، ليكتب ما يكتبه.. فلن تنضب الكلمات ولن تنتهي الحروف.. لأنها سيرة مناضل عطره وقائد مسيرة مستمرة.. ونهج ثوري حتى النصر بالاستقلال المبين انتهت كما أراد شهيدا، شهيدا، شهيدا كما أعلنها مدوية وقت أن اشتد حصاره في المقاطعة برام الله  بأوامر وإشراف من شارون رئيس وزراء الكيان الصهيوني المحتل  قبل 5 سنوات من اليوم.. هذا الشارون القابع في عذاب الدنيا الآن لأنه قتل ببطيء وغدر ومن ثم بالسم (فلن نهدأ حتى تظهر الحقيقة نحن أبناء الفتح وكل القوى الوطنية ومن خلفنا الشعب الذي أحب قائده ) ملاكا من ملائكة السماء كان اسمه ألياسر الكاسر أبو عمار … ومقاتلا شرسا وثابتا على الثوابت الوطنية بصمود أخذه من شعبه وأمته العربية والإسلامية وكل أحرار العالم.. ثبات وصمود  تجسد في عروقه وكيانه الحالم بحتمية النصر أو الشهادة.. فكانت الأخيرة من نصيبه كما أرادها أن تكون..فنهجه كان وما يزال ندرسه في مدرسة ألياسر الثورية والقائمة على مبادئ : النصر المظفر بانبثاق الدولة الفلسطينية المستقلة وبكل الوسائل المتاحة والتي ستكون قاب قوسين أو أدنى لأنه زرع بذور العشق الأبدي للثورة والتحرير والاستقلال في عقول وقلوب الملايين من شعبه وأبنائه المخلصين.. وترك ورائه الفتح قائدا لمسيرة شعب لا يهان.. ولا يفرط بحقوقه المشروعة والشرعية مهما كانت الظروف والتحديات.. لأنه ترك ورائه قادة كفاح وسلام عادل مبنى على الثوابت الوطنية وما تزحزحوا عنها قيد أنملة.

 

ولن يكون منا الخائن الذي يقبل بالتسويات الهزيلة والمجزأة فالخيانة في عرف الفتح لم ولن تكون فالنهج هو النهج.. والعهد هو العهد..والقسم هو القسم..أجيال ورائها أجيال.. ستحمل العهدة وتسير نحو الشمس.. شمسك يا أبا عمار فهي لم ولن تغيب .. طالما فينا امرأة ما تزال تلد أشبال الثورة والحرية والاستقلال…

 

الأخ الرئيس أبا مازن/ حفظه الله  يا خير خلف لخير سلف ..مقولة تبنتها الفتح عند ترشحك للرئاسة عبر صناديق الاقتراع قبل 4 سنوات ونيف فكانت كما هي الثقة بالقائد القادم فعلا لا قولا.. فعلا لا قولا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحت ظلال القمر..!! (ق. ق.ج) م. زياد صيدم

كتبها زياد صيدم ، في 6 تشرين الثاني 2009 الساعة: 11:57 ص

لطالما سأل نفسه، متى لقلبه أن يكف عن الخفقان.. كان يعتقد دوما بأنها نبضات إحساس وشعور بالحب تنتابه .. في لحظة انسجام تحت ظلال قمره في غسق من الليل.. سمع أصواتها تنبثق بعنف من بين الضلوع .. تنفرج حواسه.. يرتجف قلبه على وقع طبول تقرع أعماقه.. فيوقن جازما الآن، بأنه في حالة حب مختلف .!!
 
****
 
كتب عن الحبيب بإحساس وصورة وصمت.. الآن  يخرج عن طوره  المعتاد.. ليعلن عنه بصخب يدق أوتاد وجدانه .!!
 
 
****

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صخر حبش (ابا نزار) وداعا…

كتبها زياد صيدم ، في 4 تشرين الثاني 2009 الساعة: 05:34 ص

 

رحمك الله ابا نزار واسكنك فسيح جنانك.. انا لله وانا اليه راجعون.

 

كنت منظرا وقائدا ومفكرا اول للفتح العظيمة..

ذكراك خالدة عبر الاجيال ..فالفكرة باقية حتى اخر المطاف.

فنم قرير العين يا مفكر الفتح .. فلا نامت اعين الجبناء.

 

=========================================

 

صخر حبش خالداً في الضمائر . بقلم الكاتب: عدلي صادق
 

 

 



 

 
ووري صخر حبش، ثرى الأرض التي اختارها مُقاماً أخيراً، حباً وطواعية، وترفعاً عن السياسة، بل تعالياً على إحباطات الواقع، أو عن مقتضيات المرور الجارح، من الوطن واليه. فقد تمسك أبو نزار بمقامه الأخير، بأشد مما يتمسك الآخرون بمنافيهم، وآثر أن يكون قبره في ثرى وطنه، بعد رحلة عمر، لم يتوقف فيها المناضل القيادي المُبدع، عن انهماره المحبب، كتابة وشعراً، وتجوالاً مُنهكاً، ومنافحة عن فلسطين، شقيقة روحه، ومعبدها وملاذها!
كثيرون هم الذين تأملوا ظاهرة صخر حبش، منذ الشهور الأولى من التغريبة الفلسطينية، أو بعد أن حطت القيادة، الرحال في تونس. فكلما تداعت السياسة، وذهبت بنا مقاربات التسوية، الى حواف الخطر والخديعة وانكشاف العورات؛ كان أبو نزار يبتعد ليسكن في هيكل الكلمة والرؤية المتأنية، حتى بات كمن يتفرد برسوليته، أو يُنزّه نفسه عن التُرهات، كالناسكين وخُدام فكرة الحق والإيمان. نأى الرجل عن كل إسفاف، واختار الاشتغال الدؤوب، منحنياً على سندان الكلام، ممسكاً بمطرقته لكي ينبه الى أمر، كلما علا الضجيج. هناك، في صومعته، لم يكن الراحل يكترث، بالراهن أو بالحشرجات اليومية لنشرات الأخبار، قدر اهتمامه بالتوافر على آراء ذات أبعاد رؤيوية، وأشعار أو أقوال، ذات مضامين جمالية وإنسانية، تنسّل بها خيوط الواقع الفلسطيني، وجزيئات صور وسحنات وأسماء، علقت ـ للأسف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صخب الموانئ (3) بقلم: م. زياد صيدم

كتبها زياد صيدم ، في 31 تشرين الأول 2009 الساعة: 05:58 ص

 

 
كان إبراهيم يتوق إليها منذ أن بدأ قلبه في الخفقان، خاصة عندما ذكرت له اسمها لأول مرة.. وكأن القدر عاد ليفتح ذراعيه له من جديد.. فقد سرى اسم حنان برعشات هزت جسده كماس كهربائي، - حنان اسم جميل  أعاده مرة أخرى عليها ليتأكد أكثر وليطمئن قلبه، - نعم إبراهيم اسمي حنان أجابته باستغراب ودهشة !- ألا يعجبك اسمي تساءلت!.. فصمت مطرقا تاركا العنان  لفكره : أتكون هي الحنان  الذي انتظره منذ شهور طويلة ؟ حدث نفسه .. أيعقل بان يكون القدر كريما رؤوفا و إلى جانبي هذه المرة ؟..انتبه إلى  إرسالها إشارة تنبيه .. - لا أبدا، على العكس تماما، انه أجمل وارق اسم عرفته يا حناني الحاضر والمستقبل.. أجابها ونبضاته تتسارع بوتيرة اشد، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة رضى وأمل بتغيير كلى قادم  في حياته، بدأت بشائره تتجسد واضحة في داخل نفسه، وعلى تقاسيم وجهه …
 
انقطع التيار الكهربائي  فجأة.. نجم عنه قطع في الشبكة، مما أربكه واحتار ماذا يفعل؟ وكيف السبيل ليعاود التواصل؟ وماذا ستفكر الآن؟ وهل ستعطيه مبررا ؟ وكيف ستعي وتدرك وقوع خلل فادح، ولم يكن هروبا مفاجئا منه ..أصبح يدور في الغرفة يمينا و شمالا فهو لا يعرف رقم هاتفها الخاص كي يعلمها بالأمر على الأقل، مما زاد من ارتباكه .. تساؤلات وقعت على رأسه كصخب يلاحقه.. يشابه  وصول إحدى سفن الشحن العملاقة حين تبدأ في تفريغ حمولتها، ويصبح المكان ضجيجا وعراكا وصراخا .. تسرب بهدوء وخفه على ضوء كشاف صغيرة يضعه بالجوار دوما، تأهبا لهذه الحالات المتكررة، يسير بخفة وحذر باتجاه فانوس يعمل بالغاز فيشعله، و يضعه في مكان  معين في الصالة..  ثم يفتح أبواب غرف نوم أبنائه ليدخل إليها بصيص من أشعة تنسل على حياء .. وكذلك لم ينس شق باب غرفة الشغالة أم سعد…
يعود إلى غرفته يحاول النوم.. يتململ، يسرح فكره هنا وهناك، يستذكر حاله وما كان عليه وما آلت إليه أحواله الأسرية .. يكاد كبده ينفطر حزنا على زوجته وأبنائه، إنهم سر قلقه الدائم وحيرته وتشتت أفكاره، فقد عجز حتى الآن في إيجاد حل يخلصه من همومه المتفاقمة ..يذهب تفكيره باتجاه زوجته وحبيبته المغيبة عن البيت قسرا ؟.. والذي فقد دفء وجودها وركنا أساسيا منه ..يتذكرها حين كانت تسارع إلى إشعال فانوس الغاز في مثل هذه الحالة القائمة وهم نيام، لا يشعرون بخطواتها فقد كانت حريصة على راحته، لاسيما وانه يستيقظ مبكرا إلى عمله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صرخات ندم ( ق. ق.ج ) م. زياد صيدم

كتبها زياد صيدم ، في 27 تشرين الأول 2009 الساعة: 16:31 م

هو لا يدرى لِم يُمارس حماقته في أوقات عصيبة..هيتُطبق عليهما رموش عينيها.. وتُسكنهما في دفيء صدرها.. تغفو حماقته وتنام.. يُصبح نادما مكدرا.. فتُخبأه ثانية في قلبها النازف من طعناته … يستيقظ مذعورا، ليفتش عن حماقته من جديد .!!
 
****
 
تشُد شعرها ألما.. تُغرق ثوبها بأمطار دموعها.. يستيقظ طفل بداخله باكيا صارخا .. يتأسف لها.. يعدها بعدم تكرار عبثه بمشاعرها النبيلة، وصبرها الذي فاق أيوب في زمانه.. ثم يغور هو خائبا من نفسه .. وتذوى هي إلى أمل يقبع في مياه نهرها المتدفق.. عسى أن يُعمده من آثامه .!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي