1/5/2012 12:10:46 AM

إعداد : صابر حجازى

أتاحَت جريدة ( شباب مصر) الإلكترونيَّة إمكانيَّة المُشارَكة المباشرة للقارئ في عمليَّة التحرير، من خلال نشرها للتعليقات التي تُوفِّرها للقرَّاء؛ بحيث يُمكِن للمُشارِك أنْ يكتب تعليقَه على أيِّ مقالٍ أو موضوعٍ، ويقوم بالنشر لنفسه أيضا عبر مقالة او خبر او قصة او قصيدة بقلمة هو ، معبرا عن ذاتة وما يدور في مخيلتة ويريد الكتابة عنة في نفس اللحظة ، مما يؤدى الي حدوث تفاعل مباشر بين القارئ والكاتب ، حيث يمكنهما أن يلتقيا في التوّ..واللحظة معا برغم ما قد يكون يفصلهما من البعد المكاني بينهم بمسافات ، قد تقطعها قطارات او طائرات او حتي ما بين القارات وبعضها البعض حيث لا يستلزم الأمر سوى استخدام مفاتيح جهاز الكمبيوتر لحدوث التلاقي والحوار، لتجمع العديد من الجنسيات التي تتحدث لغة الضاد ،عبر بلاد ،عديدة ،ويوجد بموقع جريدة( شباب مصر) كتّاب من السعودية ومن المغرب، من السودان ومن الاردن وليبيا
فهي صحيفة استَطاعتْ أنْ تَعبُر القارَّات، وتتخطَّى الحدود وبذلك كان تميز جريدة شباب مصر الأكثر انفتاحًا وسَعةً؛ حيث أصبح بمقدور مَن يَشاء
الاسهام في إيصال صوته ورأيه لجمهورٍ واسع من القرَّاء،في حدود معيَّنة من أحترام الغير ، وعدم الاساءة لشخص حينما يحدث اختلف في الاراء او وجهات النظر ، وهذا امر معروف بالمواقع ذات الاحترام والتقدير عبر الشبكة العنكبوتية ،وبالطبع فإنَّ الحريَّة التي تميَّزت بها الجريدة ،منذ البداية، وسرعة تداول المعلومات بها ، هو الذي حفَّز الجميع للاهتِمام والتوجد المستمر بالكتابة والنشر بها،
لتصبح جريدة شباب مصر موقع يحتوي على مقالات وموضوعات، وأفكارٍ وأطروحات ورؤىمتابينة تعبر عن وجهات نظر اصحابها عبر كافة البلدان وليست محصورة في الوطن الام مصر ، ولكنها تعبير لريادة مصر في احتضان كافة الابداعات الخارجة من ارض الوطن ككل ،لانشاء الحوارالجاد والمفيد، واجتِذاب عددٍ كبيرٍ من الزوَّار، واستِقطاب المتصفِّحين الذين يضَعُون فيها آراء وأفكارًا حرةً ، ثم ومن خلالها بدأ أصحاب الآراء الواحدة يُشكِّلون فيما بينهم مجموعات داخلها يَتبادَلون خلالها التعليقات علي المنشور بها في مختلف الاهتمام الثقافي والابداعي لكافة الادباء العرب في مجال الكتابة ومنهم الاديب الفلسطيني المتميز الاستاذ / زياد صيدم.
الاديب زياد صيدم ..بوح يحتاج الي الانصات
*****
الاديب / زياد صيدام.. لة تواجد ملحوظ ومستمر وملفت بجريدة شباب مصر من خلال ما ينشره من مقالات، أوقصة ،أو القصة القصيرة جدا ،ومن المعلوم أن أي نص سردي يهفو مبدئيا إلى الإختلاف… والتجربة، وأي تجربة يكون في رحمها كل الروافد النفسيةوالاجتماعية ..و.. الإيديولوجية والثقافية ، وهي تروم للخروج عن الثابت في المعروف من السردية السائدة.
لقد كتب الشرق ومن قبل نظرالغرب عن هوية الذات المنكتبة، ورامت الكثير من الدراسات والمقاربات النقدية والفكرية ،أن ترسم ما يحدد تميز الكتابة وخصوصية تجربتها… فما الذي يميز الابداع الصادر من الذات الفلسطينية ،خصوصا بما لها من خلفية أوجاع في قلب كل مواطن مسلم أو عربي ؟؟ أنها رمزية الوجع الفلسطيني المغموس في محبرة الكاتب الفلسطيني من قهر الاحتلال..فتكون هي القوة الفيزيقية التي تؤهل الكاتب للتعبير عن المؤاطن الفلسطيني، الانسان والمكان..،وهنا نجد ان الكاتب زياد صيدم حينما يقوم هوه بتقديم نفسة نجدة يقول :-
الاسم: زياد يوسف صيدم ، من عائلة مهجرة قسرا من قرية عاقر قضاء الرملة عام 48 إلى مخيم النصيرات حيث ولدت بتاريخ 23 /8 /63 تربيت وترعرعت وأنهيت دراستي الثانوية العامة في مخيم النصيرات عام 81 .
الحالة الاجتماعية: متزوج ولى 6 أطفال / 3 بنات و3 صبيان
خريج كلية الهندسة المعمارية /ايطاليا.
العمل الحالي: أعمل بدرجة مدير دائرة في وزارة التخطيط في غزة.
أتقن اللغة الايطالية كتابة وقراءة وأتحدث الاسبانية وقليل من الانجليزية.
أما ما يميزالأدب الفلسطيني (ان صح التعبير ) فهو كونه أدبا قبل كل شيء منتميا لقضية،يعيش في محاولة لخروج الابداع والتعبير عن الذات وتحريره من مختلف أشكال التربص والمصادرة والملاحقة …،، ونفسح المجال امام الاديب زياد صيدم لااستكمال ما يريد الاخبر عن شخصة:-..
تم تعييني بكتاب من الأخ / الشهيد الرمز /أبو عمار رحمه الله في وزارة التخطيط بدرجة (رئيس قسم) .وهنا بدأت طريقي المهنية في بعض الانجازات أذكر منها…
# انجاز خطة متكاملة لتحسين الأوضاع المعيشية وإعادة الاعمار في المخيمات الفلسطينية ضمن الخطة الوطنية الخمسية التي أنجزتها الوزارة حيث كنت مسئولا عن مشروعات مخيمات اللاجئين في الخطط الوطنية .وتم مكافئتي بعدها بترقيتي إلى درجة مدير دائرة بموافقة الأخ أبو عمار ضمن قائمة كفاءات ولجنة خاصة للترقيات.
# عضو في اللجنة الوطنية والإسلامية لمقاومة التمدد الاستيطاني في قطاع غزة و عضو اللجنة الفنية لها.
# عضو اللجنة الفنية لمناقشة الاعتراضات على المخطط الاقليمى لقطاع غزة في وزارة الحكم المحلى الذي تم انجازه في وزارة التخطيط وعضو في اللجنة الفنية للمناطق الحرة و الصناعية فيه.
# عضو اللجنة الفنية التي أشرفت وناقشت جميع المخططات الهيكلية لكل القرى والمخيمات بعد توسيع التفوذ البلدي فيها.بعد دخول السلطة.
# عمل دراسات كانت تعرض في الوزارة ضمن الانجازات الهامة وكانت مرجعا لكثير من طلبة الجامعات منها:
( دراسة بعنوان: مقاومة التمدد الاستيطاني في قطاع غزة .// المخططات الاسرائيلية في عرقلة واحتواء المخططات الإستراتيجية الفلسطينية.// التمدد العمراني في قطاع غزة قبل وبعد قدوم السلطة الوطنية .// الاحتياجات الأساسية لتطوير مخيمات اللاجئين في فلسطين .// وكالة الغوث و مخيمات اللاجئين إلى أين.//)
*****
خارج العمل
# لي تصاميم لبعض الفلل التي أنجزت في مدينة الزهراء بعد قدوم السلطة لاقت إعجابا كبيرا وكثير من المساكن ومنازل الأصدقاء والعائلة حتى أنهم أطلقوا على لقب مهندس العائلة حيث صممت معظم المنازل لهم في فترة ما بعد قدومي مباشرة والى ما قبل الأزمة الاقتصادية الحالية.وكانت لي لمسات إنسانية لتصميم مركز المعاقين بداية في النصيرات والذي كان سببا في تلقى الدعم من المؤسسات الخيرية فتم هدم المكان القديم وإنشاء آخر بشكل أكثر ملائمة واتساعا أفقيا وواجهته التي أخذت شكل زهرة اللوتس .
إن هذاالتعيش الملغم تحت سيطرة الاحتلال(ارض / وطن/ إجتماعي / سياسي) هو ما يلغم الكاتب والكتابة.. ويفرض تمييزا واضحا ، ومفارقة في استخدام الكتابة القصصية للكاتب ،عبر اكتسبة هذة الخبرات في الهندسة المعمارية ،التي سنلاحظ تاثيرها في ابدعاتة خصوصا القصة القصيرة جدا..فهو يقول عن كيفية دخولة الي عالم ألكتابة :-
# لم أنسى أنى معماري وعندي من الحس الفني كما وصفوه كثيرون بالمرهف والانسانى والذي وائم المجتمع العربى والبيئة الإسلامية بالرغم من كونى خريج دولة غربية .
# بدأت هواياتي منذ الصغر بالرسم ثم تطورت إلى الرسم بالزيت على لوحات كنت أعدها بنفسى للغرض في فترة الدراسة الثانوية لي وحتى الآن أحتفظ في أرشيفى الخاص بعيدا عن عبث أيادي أولادي ببعض منها سواء بالقلم الرصاص أو تلك بألوان مائية وزيتية….
# من هواياتي المفضلة بعد دخولي في أربعينيات العمر الكتابة سواء المقال أو القصة أو القصةالقصيرة جدا ، والتي تتسم بنقل نبض الشارع والنقد السياسي والاجتماعي لكل التجاوزات لكل القوى السياسية ،وأشعر بسعادة غامرة بالتواصل خاصة مع الأقلام العربية، التي تتسم بالبعد القومى، والقريبة من القضية الفلسطينية وشعبها الأبى
والقصة القصيرة كنص للبوح ومنصة للسرد من أجل توثيق زمن الذات والحدث والواقع المعاش ، ما هو الا مؤانسة لإخراس آهات الألم أو اجتذاب الحلم..، وهي مؤانسة لرتق فصول الزمن.. وتخليد أعمارالأجيال.. وهي أخيرا.. مسامرة مغمورة بمكرالكلام المباح.. لمراوغة الموت المتربص تحت نيران الاحتلال .. لذا جاءت قصصه تعبيرا للحكاية وسردا عربيا.. سردا تأريخيا بالمفهوم النظري ..لأن تاريخ العرب من جانب آخر ..،تاريخ حكي ورواية.. ولأن العشرات من المؤلفات والمدونات التاريخية حبرها رواة طافوا بالأسواق القديمة ورافقوا السلطان في تفقداته أوالقائد في فتوحاته.. أوالجماعة في ترحالها الروحي بين الشتاء والصيف..،.. ثم تحولت الحكاية مع الأزمنة والتلاقح الثقافي والتطورالفكري ونشوء الصحافة إلى وعاء لترصد اليومي في ومضته الاجتماعية العابرة
*****
وهذة بعض النماذج من ابداعات القاص / زياد صيدام في مجال كتابة القصة القصيرة ..حيث (وسامح تقصيرى)لا يمكن الاشارة الي باقي الانتاج الفكرى للاديب زياد صيدام من مقال او قصة ولكن هذا مختصر قصير وعرض لشرائح الكتابة في مجال القصة القصيرة جدا كنموذج أو اشارة عن هذا القاص المتميز
*****
(قصص.ق.ج)
لــ زياد صيدم: كاتب وقاص / غزة / فلسطين
(أحذية من جواهر)
جاء ملتحفا برداء الدجل.. مزهوا كما هي ع
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ